محتوى المقال
❓ هل صحيح أن الانخراط في مشروع "مؤسسات الريادة" انخراط طوعي؟
- فرصة للتطوير: يوفر برنامج "مؤسسات الريادة" إمكانات مادية وبيداغوجية مهمة للمؤسسات الراغبة في تطوير أداء متعلميها وتجويد تعلماتهم.
- القرار بيد الفريق: الحصول على الدعم المادي والبيداغوجي رهين بقرار الفريق التربوي للمؤسسة (الأساتذة ومدير المؤسسة).
- مقاربة تشاركية: إصلاح المنظومة التربوية متاح للفريق التربوي، وهو المخول باتخاذ قرار مؤسسته والنهوض بمستقبل تلاميذها.
- صيانة المكتسبات: المؤسسات التي قررت الحصول على امتيازات المشروع التحفيزية ستستفيد من موارد مادية إضافية، ولن تؤثر بأي شكل من الأشكال على المكتسبات القائمة.
💰 هل ستؤثر منحة مشروع "مؤسسات الريادة" على نظام الأجور وعلى الترقية في الدرجات والرتب؟
- امتياز إضافي: منحة مؤسسات الريادة امتياز إضافي ينضاف لما يستفيد منه الموظف من امتيازات الترقي المهني، وهي مخصصة لأساتذة ومديري "مؤسسات الريادة"، ولا تؤثر بأي شكل من الأشكال على باقي حقوق الموظف المادية.
- حقوق مكفولة بقوة القانون: كامل الحقوق المادية للمستفيدين من المنحة مكفولة لهم بقوة القانون، شأنهم شأن باقي الأطر التربوية (الترقية في الدرجة، الرتبة، الامتحانات المهنية...).
- تحفيز قدره 10.000 درهم: منحة التحفيز السنوية المخصصة لـ "مؤسسات الريادة" والمحددة في 10.000 درهم تم التوافق عليها بين الحكومة وممثلي النقابات خلال اتفاق 14 يناير 2023.
- استمرارية المنحة: يستفيد من المنحة كل عضو من أعضاء الفريق التربوي المنخرط في المشروع، وتُجدد سنوياً طيلة مدة احتفاظ المؤسسة بعلامة الجودة.
🔄 هل يحرم الانخراط في مؤسسات الريادة الأستاذ(ة) من المشاركة في الحركة الانتقالية؟
❌ معلومة خاطئة
- تكافؤ الفرص: القواعد المنظمة لحركية الموارد البشرية المعتمدة في مؤسسات الريادة هي نفسها المعتمدة في باقي المؤسسات دون أي تمييز.
- حق الانتقال مكفول: يستفيد الأساتذة المنتمون لـ "مؤسسات الريادة" من الحركة الانتقالية كباقي الأطر التربوية في باقي المؤسسات.
- حرية الانتقال: الانخراط في "مؤسسات الريادة" لا يلزم الأستاذ(ة) بالعمل في المؤسسة لسنوات دراسية محددة.
- خلاصة القول: الانتماء لـ "مؤسسات الريادة" يضفي إيجابيات حقيقية على المسار المهني للأستاذ(ة)، ولا يحرمه من أي حق من الحقوق القائمة.
🔍 هل سيتم تكثيف المراقبة على مؤسسات الريادة؟
- تنزيل المقاربات: انخراط الفريق التربوي يتمثل في أجرأة وتنزيل المقاربات التي تم تكوين الأطر التربوية فيها من أجل تدبير جيد للتعلمات بالمؤسسة.
- علامة الجودة: المؤسسات التي ستعمل على أجرأة هذه المقاربات ستحصل على "علامة الجودة" وبالتالي ستستفيد من الامتيازات المخصصة لها (بما فيها منح الفريق التربوي).
- المواكبة والدعم: ترتكز مؤسسة الريادة على أساس المواكبة والتأطير المستمرين؛ فالفرق التربوية ستستفيد من مصاحبة عن قرب مبنية على منطق تشاركي لمساعدتها على تملك المقاربات الحديثة وتيسير تنزيلها.
- الغاية الأساسية: تجويد التعلمات هو الهدف الأسمى لـ "مؤسسات الريادة"، بينما الحصول على علامة الجودة مرتبط بالأساس بأجرأة وتنزيل المقاربات الحديثة المعتمدة.
📂 هل صحيح أن مؤسسات الريادة ستكلف الفريق التربوي أعباء إضافية؟
- توفير الوسائل: الانتماء لمؤسسات الريادة سيمكن من الحصول على عدة بيداغوجية متكاملة وأدوات ديداكتيكية تيسر عمل الأساتذة وتسهل مهامهم داخل الفصول.
- الحقيبة البيداغوجية: الحقيبة الممنوحة لأساتذة "مؤسسات الريادة" تشتمل على كافة الوثائق والأدوات الضرورية لتدبير التعلمات بشكل جيد.
- نفس المقرر: تعتمد مؤسسات الريادة على نفس البرنامج الدراسي لباقي المؤسسات، والذي سيتم تنزيله بشكل علمي وفق أحدث المقاربات البيداغوجية.
🏫 هل صحيح أن مجموعة من المؤسسات قد انخرطت في مشروع "مؤسسات الريادة"؟
- إقبال واسع: عبرت مئات المؤسسات عبر جهات المملكة الـ 12 عن رغبتها في الانخراط، وانتهزت الفرق التربوية لهذه المؤسسات هذه الفرصة التاريخية للرقي بمؤسساتها وتجويد أداء متعلميها.
- قطيعة مع الماضي: المؤسسات المنخرطة آمنت بأهمية المشروع وبكونه يشكل قطيعة مع منطق الإصلاحات السابقة، حيث يستجيب للاهتمامات الواقعية للأساتذة والحاجيات الفعلية للمتعلمين.
- مشروع استراتيجي: يستهدف مشروع "مؤسسات الريادة" أجرأة 8 التزامات من أصل 12 في خارطة الطريق 2022-2026 المعتمدة من طرف الحكومة، وتمويله مبرمج ضمن مالية 2023.
- الحذر من الإشاعات: الفرق المنخرطة آمنت بضرورة الحذر من الإشاعات التضليلية والتأويلات غير الصحيحة المروجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لا أساس لها من الصحة.
0تعليقات